مواطن مع وقف التنفيذ


الإثنين,شباط 04, 2008


ساحاول في هذه الورقات أن أتفحص الكتاب فصلا فصلا على أني سأطرح الموضوع على حلقات إن شاء الله

بسم الله نبدأ و عليه نتوكل

الفصل الأول:الفكر الواحدي منتج القتل

ينطلق الكاتب ليبين أن الفكر الواحدي باعتباره فكر الإسلاميين هو فكر إلغاء الآخرو الحكم عليه بالموت و لو معرفيا . لكن الخطأ الذي وقع فيه الكاتب هو اعتبار هذا الأمر من المسلمات لدى الحركات الاسلامية، لكن الحقيقة و ان كان هذا الفكر يوجد عند بعض الاسلاميين إلا انه يشكلون أقلية و لنا علا ذلك مثال حركة الأخوان المسلمين في مقولة " نحن جماعة من المسلمين" و حركة التوحيد و الاصلاح (باعتبار الانتماء الجغرافي لي و للكاتب)في مقولة" الاسلام هو الهدي":

1("نحن جماعة من المسلمين: تؤكد هذه العبارة وجود مسلمين و فهما للإسلام خارج دائرة الاخوان المسلمين، بعكس مقولة "نحن جماعة المسلمين" التي تحصر الاسلام في طائفة بعينها( اجماعة الهجرة و التكفير نموذجا".

2( الإسلام هو الهدي: يعني ان مجموع مواقف و تصرفات الحركة ليست هي حكم الإسلام لكنها استرشدت بالإسلام و قيمه لبناء هذه المواقف أو التصورات و بالتالي يمكن لآخرين أن يبنوا تصورات مغايرة و مستمدة من الإسلام. معتمدين في ذلك أن اجتهاد الانسان يدخله الصواب و الخطأ.

و هنا نكون قد هدمنا مسلمة الفصل التي يبنى عليها و رياضيا إذا ضحضنا القرضية أو المسلمة الاولى فإننا نلغي كل البناء.

الفصل الثاني: الفقهاء و الديموقراطية.

   المزيد ...



هدا المساء جمعتني المقهى بأحد الشباب المتحمس للتصوف و طرقه،ملخص الكلام حدثني عن البركات و الكرامات و خوار العاديات مما يظهر عن الأولياء و السادات. و كيف أن الناس يذهبون عند "سيدي بو طاقبة و للالة بنت الناس و سيدي الخاوي.......)فيسألونهم فيعطونهم.

لما انصرف انصرف صديقي انتابتني نوبة فكر و اعتراتني أزمة سؤال و جلت بخاطري في الناس حولي من أهل مدينتي (كنت حدثتكم عن بؤسها)، أناس بسطاء جلهم يعمل يومه لجلب قوت عشائه،فوصلت بعد تقايب لبعض الافكار العالقة من كتب كنا قرانها في لحظة تعلم أن الخرافة هي مجرد تفسير لظواهر علمية بطريقه غير علمية (ساقولها بأسلوب العلماء)الإنسان لما يجد ظاهرة سيتعب راسه في تحليلها و إدامة النظر في كنهها، فيستهلك المعد مسبقا : كرامات الولي و بركات الصالح و.و.و.و.و

لكن ما هالني هو عندما وجدت نفس السلوك نمارسه على مستوى اعلى فعلى سبيل المثال موقفنا من القضية الفلسطينة إما أنه يقول أن اليهود ملكوا الأرض بسبب ذنوبنا و أن الله سينصرنا عليهم إن نحن عدنا إلى الدين بمعناه العباداتي و ان اليهودي سيختبئ وراء......( هنا لا أحكم بصوابية أو خطأ النتائج لكنى أحاكم أنتقد المنهجية) وبالتالي نعفي انفسنا من التفكير في انتهاج عبادة العمل على التحرير عن طريق الجهاد و الدعوة إليه و دعمه بالمال و الرجال ( هذه في نظر بعضهم حسنة صعبة و متسخة بعكس الصلاة و التسبيح و الذكر وووو حسنات نقية) .

أما على الطرف الآخر نجد أصحاب نظرية المؤامرة الذين يعتبرون ان الصهيونية قد سيطرت على العالم و صارت الرب الذي يقدر مقاديره و يسير أفلاكه و بالتالي لا يمكننا إلا انا نصبر و ندعو الله عليهم بالهلاك

النتيجة أن عقولنا ارتاحت و ضمائرنا كذلك

و أظن ان هذا مرض

   المزيد ...

الخميس,كانون الثاني 31, 2008


ككل أخبار يطل علينا المذيع المحترم ليقدم لنا الأخبار:

السيد الوزير الأول يفتتح...

السيد وزير الشغل يدشن ....

السيد وزير المالية يناقش....

السيد ...

و السيد....

و جميع الاسياد بالبلد.....

من يستمع لاخبارنا يوما سيتهمنا بالجنون و بحب الشغب: البلاد في تقدم يوم عن يوم و انتم أيها الأنذال (هؤلاء نحن معشر المدونين عن مجاعات المغرب: الفكرية و البكنية)تفترون و تقولون لا حريات لا شغل لا ..و لا....

فأقول لكم ايها المتسائلون

السيد الوزير الأول (و بالمناسبة لا أعرف لماذا كل عباس يصل إلى السلطة يجعل علىها سافلها)عندما يفتتح فإنما يفتتح حسابا جديدا له لجمع فيه أموال المغفلين أمثالي و أمثالكم ممن يسعون إلى النجاة.

السيد وزير الشغل عندما يدشن فإنه لا يدشن سوى ثكنات جديدة لتكفي كم المعطلين الذين تسول لهم أنفسهم الذهاب أمام البرلمان، و البطالة هي من الأشياء القليلة التي مؤشرها يرتفع في المغرب .

أما السيد وزير المالية عندما يناقش فأن ناشه يتمحور حول تهريب أصدقائه، الذين هربوا اموال الشعب،من العقاب و لنا في المكتب الشريف للفوسفاط خير مثال.

و هكذا

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 30, 2008


فكر فقدر فقتل ......كيف قدر

فكر الشاذ الأكبر

اسمه الحقير و الأحقر

حداثي من النوع الجيد، و قد قال شيخنا النهاري في حداثته أنها تستلزم الوضوء مع الاستنجاء.

فكر كيف يصبح شهيرا فجمع جماعته و أملى عليهم المكتوب في رسالة سيده من وراء البحار

شيخ قبيلة "بني عريان"و عنوانها " دفاعا عن الحريات القردية".

و استحضر هنا مقالا للشيخ الريسوني عن المصطلحات الأمريكية، فأقول أن الحقير (تفو...تفو...أعوذ

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الأول 19, 2007


لي صديق يعمل معلما بإحدى القرى، لن اقول حتى لا أبالغ في الرحمة و الرأفة، إلتقيته البارحة حين قدمت إلى مدينتي الصغيرة . حكى لي هذا الصديق انه يدرس مادة" التربية على المواطنة" لتلاميذ الأقسام الابتدائية و مما يدرس فيها حقوق الطفل، و من حقوق الطفل أنه لا يجوز للمعلم أن يضربه، سالت صديقي و هل تدرسهم فعلا هذا البند؟ قال لي بلدي اختارت ألا تدرس للطفل انه من حقه أن يتوفر على مدرسة قريبة و بشروط انسانية و أنا اخترت أن ادرس الطفل أن للمعلم الحق ان يضربة ما مام هناك داع.

في نفس اللحظة تذكرت اصدقاء لي بما يسمى "اتحاد الأطر العليا المعطلة" و حالهم أمام البرلمان مع تغير المعلم إلى السيمي.

فهمت الآن استراتيجية "الإيالة الشريفة" فيما يخص سياسة الضرب: ضربت المعلم عند تخرجه فطاش إلى "جزيرة الدب البعيدة" ثم تضربه نهاية كل شهر براتب يكفي لرحلة السفر عودة إلى دياره، هو بدوره و بفعل الضغط الضربي يقوم بنقل جزء من معاناته إلى الأطفال الذين يحملون من بعض آلامهم إلى امام البرلمان، و عندما يصبحون هم في موضع رسم السياسات تكون الامور سهلة عليه : أكيد انهم سيرسمون سياسة للضرب مع توسيغ الفئة الميتهدفة .

رغم كل هذا لم أحقد على صديقي فهو أيضا

مواطن مع وقف التنفيذ




مدينتي الصغيرة تقع بشمال "الإيالة الشريفة". قبل سنين قليلة كانت مدينة تعتبر جزءا من الماضي الجميل، كنا نلعب بالشارع أمام الحديقة الصغيرة بلفافة من الكرتون جعلنا منها كرة، كنا كلما رأينا السيد العجوز التي تسكن في آخر الشارع نهرب مخافة العقاب، كان جميلا ذلك التعاون بين الجيران حتى في تربية الأبناء، كانت كل البيوت بيتي، كل الامهات أمي ، كل الأباء أبي، و كل الصغار إخوتي كنا نجتمع امام التلفاز الوحيد بالحي عند جارناـ ام تكن زوجته تطردنا.

لازلت أتذكر الفقيه و هو يحفظنا القرآن، لازلت أتذكر شقاوتنا، لازلت اتذكر صلاتنا بدون وضوء، لازلت اتذكر جلوسنا لتلاوة "الحزب" كل مساء بعد المغرب.

لازلت أتذكر جلسة الامهات في المساء لمتابعة المسلسل، كن يبكين مع البطله، و يزغردن عند لقائها بحبيبها، كن يلعن "السيدة الشريرة" .

لازلت أتذكر يوم العيد والآباء يذبحون الخروف تلو الخروف و يبدؤون بخروف جارتنا الأرملة و الأمهات متجمعات لغسل "الكرشة" و نحن هناك في جانب الحديقة قد لملمنا بعض قطع الصناديق و الأعواد و نشعل النار لنشوي "الرأس"، في المساء كنا نفرح ب 5 دراهم التي يعطين أهلنا، كانوا يوصوننا بأن نصحب أبناء جيراننا اليتامى .

لم أكن أفهم آنذاك قيم التعاون و التكافل، لم أكن أعي الطابع المحافظ

   المزيد ...



بسم الله الرحمن الرحيم

هذا المساء لم يكن يخطر ببالي اني سأتم ليلتي و انا املك مدونة ليس لصعوبة انشاءها لكن لان التدوين فن له أهله و بالصدفة شاهدت مقطعا على اليوتوب لأغنية راب مع مشاهد متعدد لتدخل همجي من طرف رجال الامن في حق إما طلبة أو معطلين او أو .... المهم أحسست بكرامتي تهان أحسست بنفسي وسط الجموع أحسست بيد شرطي تصفعني أحسست باننا في المغرب متساوون لكن داخل كل طبقة هناك تساو، أحسست اننا في المغرب مواطنون من درجة ثالثة من السهل ان نطردنا خارج بلدنا فقط لأننا لم ندرس في جامعة الأخوين من السهل أ تركب البحر دون معرفة للعوم ،من السهل ان تترك أحبابك وراءك لتلحق بأحلامك هناك وراء البحر حيث يركب الرئيس في الباص و و يتجول المواطن دون خوف من المقدم و ينام الانسان في باب المسجد دون ان يتهم بالارهاب و يحاكم بثلاثين سنة من العذاب.....

من أجل كل الناس أحسست اني مواطن مع وقف التنفيذ